الشيخ المحمودي
646
نهج السعادة في مستدرك نهج البلاغة
621 - وقال عليه السّلام في أنّه لا ينبغي لأحد أن يخاف إلّا ذنبه ولا يرجو إلّا ربّه ولا يستحيي الجاهل من التعلّم ، ولا يستحيي العالم إذا سئل عن شيء لا يعلمه أن يقول : لا أعلم - كما رواه جماعة ، منهم ابن عساكر في الحديث : ( 1301 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 3 ، ص 282 ، ط 2 ، قال : أخبرنا خالي أبو المعالي محمّد بن يحيى القاضي ، أنبأنا أبو الحسن عليّ بن الحسن ابن الحسين ، أنبأنا الخصيب بن عبد اللّه ، أنبأنا أبي عبد اللّه إملاء ، أنبأنا يوسف بن يعقوب ، أنبأنا أبو الربيع ، أنبأنا أبو شهاب ، عن القاسم بن الوليد ، عن داوود بن أبي عمرة أنّ عليّا قال - : لا يخافنّ أحدكم إلّا ذنبه ، ولا يرجونّ إلّا ربّه ، ولا يستحيي من لا يعلم أن يتعلّم ، ولا يستحيي من يعلم إذا سئل عمّا لا يعلم أن يقول : لا أعلم « 1 » . 622 - وقال عليه السّلام في المعنى السالف بكلمات غرّاء أعجب - كما رواه جمع ، منهم ابن عساكر في الحديث : ( 1302 ) من ترجمة أمير المؤمنين عليه السّلام من تاريخ دمشق : ج 2 ، ص 282 ، ط 2 ، قال : أخبرنا أبو القاسم عليّ بن إبراهيم ، أنبأنا رشاء المقرئ ، أنبأنا أبو محمّد بن الضراب ، أنبأنا أبو بكر المالكي ، أنبأنا أحمد بن محمّد البغدادي ، أنبأنا عبد اللّه بن سعيد ، أنبأنا أبو خالد الأحمر ، عن عمرو بن قيس ، عن أبي إسحاق ، قال : قال عليّ
--> ( 1 ) - ورواه أيضا ابن أبي شيبة في كتاب الزهد ، تحت الرقم : ( 16351 ) من كتاب المصنّف : ج 13 ، ص 283 ، ط الهند . ورواه أيضا ابن عبد ربّه في عنوان : « مواعظ الحكماء » من كتاب الزمرّدة في المواعظ والزهد من العقد الفريد : ج 2 ، ص 97 ، ط الثانية بمصر . ورواه أيضا الشريف الرضي في المختار : ( 72 ) من قصار نهج البلاغة .